تصريحات الناطق باسم الخارجية حول لقاء أروشا


JPEG


تبدي فرنسا منذ شهور إلتزاما متزايدا بحل النزاع في دارفور و تتمني الوصول إلى اتفاق سياسي ترى أنه السبيل الوحيد لوضع حد لهذه الأزمة. و فرنسا لم تدخر جهدا أثناء المشاورات، داخل مجلس الأمن الدولي، التي قادت إلى تبني القرار 1769 في الحادي و الثلاثين من يوليو. لقد دعمنا منذ البداية و ما زلنا ندعم المبادرة المشتركة للاتحاد الافريقي و الأمم المتحدة التي تهدف إلى دفع الحوار بين المتمردين و فتح العملية السلمية مع السلطات السودانية. و كان هذا هو النتيجة النهائية لاجتماع مجموعة الاتصال الموسعة الذي عقد بباريس في 25 يونيو. و نحن في الحقيقة مقتنعون أن الحوار السياسي بين كل أطراف الصراع ، تحت رعاية الأمم المتحدة و الاتحاد الافريقي، يجب أن يؤدي إلى حل دائم لهذه الأزمة. و لقد بذلنا ، بالتنسيق مع أطراف المبادرة المشتركة ، جهودا كثيرة لاقناع عبد الواحد محمد نور، مؤسس حركة و جيش تحرير السودان، و الذي يقود الآن أحد فصائل حركة تحرير السودان، بالمشاركة في اللقاءات الأخيرة بطرابلس و أروشا. و مع ذلك سنواصل جهودنا لتأمين أوسع مشاركة ممكنة للمتمردين في الحوار السياسي، و بصورة عامة لصالح العملية السلمية بدارفور.

Dernière modification : 30/08/2007

Haut de page