بيان مشترك للمملكة المتحدة وفرنسا حول إقليم دارفور

عاود كل من وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد ميليباند ووزير الشؤون الخارجية والأوروبية الفرنسي برنار كوشنر التأكيد على دعمهما الكامل والمستمر للعملية السياسية في دارفور تحت قيادة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

البيان المشترك للمملكة المتحدة وفرنسا حول إقليم دارفور
الجمعة 27 يوليو (تموز) ‏2007‏‏

"نضم صوتينا إلى باقي أعضاء المجتمع الدولي في مناشدة كافة الأطراف التي تمت دعوتها لحضور اجتماع أروشا، والذي دعا لانعقاده الممثلان الخاصان للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة خلال الفترة من 3 - 5 أغسطس (آب). إن التخلف عن حضور هذا المؤتمر سيعطي انطباعا بعدم الرغبة في تفريج المعاناة في دارفور ومن شأنه أن يعرقل العملية السياسية.

"وتعمل حكومتانا بكل جد في نيويورك من أجل تأمين المصادقة اللازمة على تشكيل قوة مشتركة لحفظ السلام من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وضمان نشرها بأسرع وقت. ونناشد كلا من حكومة السودان والمتمردين أن يظهروا التزامهم بالعملية السياسية، وذلك من خلال وقف كافة الأعمال العدائية والالتزام بوقف كامل لإطلاق النار. ونطالب كافة الأطراف بالوفاء بالالتزامات التي قطعوها على أنفسهم في طرابلس.

"إن كلا من المملكة المتحدة وفرنسا تتطلعان إلى اتفاق سلام شامل ودائم يجلب المنافع الدائمة على شعب دارفور وسكان المناطق المحيطة بهذا الإقليم، والذين عانوا لأمد طويل."

Dernière modification : 01/08/2007

Haut de page