بيان حول زيارة وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي للسودان

مجموعة الصداقة بين فرنسا و بلدان القرن الأفريقي :
السودان لاعب رئيسي في الاستقرار الإقليمي

الأربعاء 12 أبريل 2017

زار السودان وفد من المجموعة البرلمانية للصداقة بين فرنسا و بلدان القرن الأفريقي، بقيادة رئيس المجموعة، السيد/ لويس دوفيرنوا، ضم السيدين / إيريك دوليجي، الرئيس المنتدب للسودان، و جيني لورجيو، الرئيس المنتدب لجنوب السودان، و ذلك في الفترة بين 30 مارس و 4 أبريل 2017، بناء على دعوة من مجلس الولايات.

كان هدف هذه الزيارة تعزيز التعاون مع هذا اللاعب الجيو- استراتيجي الرئيسي لاستقرار منطقة القرن الأفريقي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

أستطاع الوفد الفرنسي مقابلة عدد كبير من القادة السياسيين في السلطتين التنفيذية والتشريعية و زارـ أيضا - إقليم دارفور. و قد خرج من هذه المباحثات المتعمقة بالاستنتاجات الرئيسية التالية:

  •  في المجال السياسي: على فرنسا وأوروبا أن تطورا علاقاتهما، بمختلف أشكالها، لمساعدة هذا البلد الذي يمثل، مع إثيوبيا، ركنا لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار في القرن الإفريقي وأن تساعداه على رفع التحديات التي تواجهه في مجلات أمن الحدود، ومكافحة الإرهاب، ومراقبة الهجرة، وحل الصراعات الداخلية والتعاون الإقليمي. و قد أحاط وفد مجلس الشيوخ بالعمل الكبير المنتظر من هذا البلد و مطالب التعاون في هذه المجالات الحيوية لأمنه.
  •  في المجال الاقتصادي: يجب على فرنسا الاستفادة من الفرص التي أتاحها رفع العقوبات الأميركية (التي أعلنتها إدارة أوباما و التي يجب تأكيدها في يوليو) لتوسيع استثماراتها بالتركيز على هذه المجالات الممتازة : الزراعة و الأغذية، تربية الحيوان، التعدين، الطاقة و السياحة.
  •  في المجال الثقافي: يمكن لفرنسا أن تعتمد على قدم وقوة علاقاتها مع هذه الدولة ذات التراث الغني. و يجب العمل على تطوير العلاقات الجامعية ودعم انتشار وسائل الإعلام و تطوير الفرانكفونية. وقد التزمت السلطات السودانية، على وجه الخصوص، بإزالة كافة العقبات القانونية لمعاودة بث إذاعة مونت كارلو الدولية في السودان. و يتمنى الوفد إرسال بعثة فنية من "وسائل الإعلام الفرنسية العالمية" في أسرع وقت إلى السودان لتهيئة الظروف لعودة هذه الاذاعة، مع الحرص على أن يشمل ذلك تدريب مهنيين سودانيين في مجال الوسائل السمعية و البصرية.
  •  في المجال البرلماني: يود وفد مجلس الشيوخ أن يستجيب لطلبات التعاون في مجال العمل البرلماني الخاصة بكلتا السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وأخيرا، زار الوفد دارفور حيث لاحظ التحسن في الوضع العسكري مع استمرار حالة انعدام الأمن الذي يضر بحل قضية النازحين. و يشدد على ضرورة إجراء تحسينات على ولاية البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد).

و استطاع الوفد إدراك حجم المهمة التي تنتظرنا، ولكنه مقتنع بأن الفترة الحالية حاسمة لتوثيق العلاقات الثنائية بين فرنسا والسودان.

Dernière modification : 15/05/2017

Haut de page